الشيخ محمد أمين الأميني

272

المروي من كتاب علي (ع)

وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ( ع ) ، مِنَ الكِتابِ الَّذِي هُوَ إِملَاءُ رَسُولِ الله ( ص ) وَخَطُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ( ع ) بِيَدِهِ : وَنَهَى رَسُولُ الله ( ص ) أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ قَوْماً إِلَّا بِإِذْنِهِمْ ، وَقَالَ : مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَأَحْسَنَ صَلَاتَهُ بِقِيَامِهِ وَقِرَاءَتِهِ وَرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ وَقُعُودِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْقَوْمِ ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ « 1 » . وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 2 » ، والحر العاملي في الوسائل « 3 » ، والمجلسي في البحار « 4 » ، والبروجردي في جامع الأحاديث « 5 » . ورواه الشيخ الصدوق في الأمالي مع هذه الزيادة : ( ألا ومن أم قوماً بأمرهم ثم لم يتم بهم الصلاة ، ولم يحسن في خشوعه وركوعه وسجوده وقراءته ردت عليه صلاته ، ولم تجاوز ترقوته ، وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ، ولم يقم فيهم بحق ، ولا قام فيهم بأمر ) « 6 » . صلاة الجمعة رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتابِ الفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِيِ بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ وَاقِدٍ ، عَنِ الحُسَيْنِ بنِ زَيدٍ ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ( ع ) ، مِنَ الكِتابِ الَّذِي هُوَ إِملَاءُ رَسُولِ الله ( ص ) وَخَطُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ( ع ) بِيَدِهِ : وَنَهَى عَنِ الْكَلَامِ

--> ( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 16 ، باب ذكر جمل من مناهي النبي ص ح 4968 ( 2 ) . مكارم الأخلاق ، ص 431 ( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 349 ، ح 10872 ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 335 ( 5 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 6 ، ص 451 ، ح 5579 ( 6 ) . أمالي الصدوق ، ص 516 .